«» ترصد من داخل الفقاعة.. كيف أبهرت العالم؟

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:

- الوفود‭ ‬المشاركة‭ ‬قبل‭ ‬المغادرة‭ : ‬شكراً‭ ‬للرئيس‭ ‬السيسى

قائمة‭ ‬شرف‭ ‬مونديال‭ ‬اليد‭ ‬‮«‬‭ ‬‮٢٠٢١‬‮»‬
 

على مدار الأسابيع الثلاثة الماضية لم تتوقف رسائل وكلمات الشكر والامتنان من قيادات وبعثات ووفود ٣١ دولة من كل الدنيا إلى الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، لاستضافة لليد بهذا النجاح المبهر من كل الوجوه وعلى كافة الأصعدة في هذه الفترة الاستثنائية التى يشهدها العالم مع تفشى فيروس كورونا المدمر.

كل بعثات الفرق المشاركة في المونديال العالمي الذي اختتم فعالياته أمس وجهت كلمات الشكر إلى مصر الحديثة التى تحولت فى سنوات السيسى إلى حدوتة تتحاكى بها كل الدنيا فى مختلف المجالات ومن بينها قطاع الشباب والرياضة الذى خرجت منه مناسبات وأحداث كبرى أبهرت العالم كله يبرز من بينها بطولتا أفريقيا لكرة القدم للكبار والصغار وأوسكار أفضل لاعب فى أفريقيا وصولا بالحدث العظيم وهو تنظيم مونديال اليد وسط تحديات جائحة كورونا.

وتكمن قيمة وعظمة مونديال التحدي فى أنه جاء بداية لعهد جديد بعيد الحياة إلى جسد الرياضة وأنشطتها المجمعة التى أصيبت بالتجمد والجمود والشلل والركود إلى أن جاء تنظيم مصر المبهر ليكون المونديال هو أول بطولة رياضية مجمعة تقام منذ انتشار كورونا ليقطع حالة الصمت والهجر ويعيد الحياة ويزرع الأمل فى صحراء الرياضة العالمية اليائسة.

 

إبداع واحتراف

مونديال اليد لم ينجح بالصدفة أو بضربة حظ وإنما جاء نتيجة تخطيط سليم من القيادة السياسية برئاسة الرئيس السيسى ومن خلال توجيهاته وتكليفاته للحكومة المصرية برئاسة الدكتور مصطفى مدبولى رئيس الوزراء الذى شكل لجنة عليا للحدث الكبير ضمت ١٨ وزيرا كان من بينهم د.أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة ومقرر اللجنة العليا والمنوط بالمتابعة والتنفيذ على أرض الواقع بالتعاون مع كل الوزارات المعنية وأجهزة ومؤسسات الدولة الوطنية، وقد ابلى كل أفراد منظومة النجاح بلاء حسنا وساهموا كل فى مجاله وتخصصه فى انتزاع آهات الاعجاب والانبهار من كل الدول المشاركة التى حضرت وغادرت فى سلام وأمان وسعادة وذكريات جميلة قالوا جميعهم أنهم سيخطرون بها ذويهم وأسرهم ومتابعيهم فى بلادهم ليؤكدوا على عظمة الدولة المصرية الحديثة.. و"" رصدت على لسان المنظمين بالبطولة ما جرى داخل الفقاعة وغيرها من مراحل التنظيم وكيف وصلت مصر إلى إبهار العالم؟

ويقول المهندس حسين لبيب مدير البطولة أن المونديال تخطى حدود السعادة المصرية المحلية وصار فرحة العالم كله بعدما نجحت الدولة المصرية فى الوصول به إلى أعلى درجات الابهار من حيث التنظيم والنظام والتعامل بمنتهى الاحتراف فى تجنب مخاطر الكورونا والحفاظ على سلامة كل المشاركين فى الحدث الكبير وذلك من خلال تطبيق نظام الفقاعة أو الكبسولة الطبية وساعد مصر على ذلك الدعم اللامحدود من القيادة السياسية والحكومة المصرية والمتابعة المستمرة والمكثفة من د.اشرف صبحى وزير الشباب والرياضة النشط والمكوك الذى لا يهدأ وعاشق النجاح إضافة إلى وجود بنية إنشائية ضخمة تستحق أن نفخر ونتباهى بها أمام العالم وهو ما لمسه من انطباعات وآراء الوفود والقيادات الرياضية بالدول المشاركة الذين رافقوا البعثات من مختلف الدول حيث سجلوا جميعهم إعجابهم وانبهارهم بما شاهدوه من نظام وروعة فى مصر وأكدوا أن ما فعلته مصر فى المونديال هو إعجاز وانتصار على المستحيل خاصة وأن كل المشاركين لم يتخيلوا النظام الأمن الذى ابتكرته مصر لتحجيم ومجابهة الكورونا.. وأمثلة البنية التحتية فى استضافة البطولة على ٤ صالات عملاقة وضخمة باستاد القاهرة ومدينة ٦ أكتوبر والعاصمة الإدارية وبرج العرب إلى جانب تسخير وإخلاء ٤ فنادق كبرى ووضعهم تحت امر البعثات والمنتخبات المشاركة وهذا العمل كان يتطلب مجهود خيالى نجحت فيه الدولة المصرية باقتدار بفضل تعاون وتضافر كل الجهود بكل المؤسسات الوطنية.

 من البداية للخاتمة السعيدة

 ومن جانبه قال ممدوح الشيشتاوى رئيس لجنة الخدمات اللوجستية والإقامة بالبطولة أن ما قامت بة الدولة المصرية من اصرار على تنظيم حدث عالمى كبير مثل تنظيم بطولة كاس العالم لكرة اليد خلال شهر يناير ٢٠٢١ هو عمل ضخم وهائل للبشرية كلها وتحدى كبير فى ظل ظروف استثنائية يمر بها العالم بسب جائحة كورونا وما نتج عنها من اغلاق بعض الدول لحدودها تماما بالإضافة إلى توقف حركة الطيران فى بعض الدول او تقليل رحلات الطيران فى بعض الدول إلى رحلة واحدة اسبوعيا كذلك لجوء بعض الدول إلى اجراءات احترازية مثل العزل المنزلى لمدة معينة عند الوصول وغيرها من الاجراءات التى قيدت حركة السفر بشكل كبير بالاضافة إلى وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعى المختلفة التى اثرت كثيرًا على العالم بالتخوف من هذا الوباء الرهيب..وتابع الشيشتاوى قائلا : هذا الامر كان لة الاثر الكبير فى تخوف بعض الدول المشاركة فى هذة البطولة، كاشفا عن أن المؤتمرالصحفى العالمى الذى عقده وزير الشباب والرياضة د.أشرف صبحى فى حضور د.حسن مصطفى رئيس الاتحاد الدولى للعبة بالهيئة العامة للاستعلام المصرية قبل البطولة كان فارقا فى استمرار النجاح المصرى حيث اكدا من خلاله على اقامة كاس العالم فى موعدها.. وهذا كان بالتزامن مع قيام الدولة المصرية بمواصلة الليل بالنهار لانهاء وتجهيز ثلاث صالات عمالقة للالعاب الجماعية بالاضافة إلى تطوير الصالة الرئيسية لاستاد القاهرة وهى منشآت ستستفيد منها الاجيال القادمة لتؤكد الدولة المصرية آنذاك على استعدادها لقبول التحدى وتنظيم بطولة استثنائية فى ظروف استثنائية وكلها كانت دلالات مبكرة على ان مصر سوف تبهر العالم وقد كان.

بوابة الممر المصرية بوابة الكترونية شاملة متابعة كافة الاخبار المصرية والعربية والعالمية وكل ماهو جديد فى 24 ساعة على مدار الساعة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى