أخبار عاجلة
بث مباشر لمباراة الأهلي وبيراميدز في الدوري الممتاز -
باتشيكو: جوزيه من أفضل 3 مدربين في تاريخ البرتغال -
7 نصائح مرورية لتجنب حوادث الطرق -
صلاح عبد الله: 25 يناير بالنسبة لي هو عيد الشرطة (فيديو) -
محاكمة 22 متهمًا بقضية "خلية داعش العمرانية".. اليوم -

أرقام في الجول توضح – لماذا لا تنجح 4-4-2 فايلر مع الأهلي

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي :

في الموسم الجاري يمتلك الأهلي قوة هجومية كبيرة، والدليل هي إحصائية الأهداف المتوقعة للفريق.

في 26 مباراة سابقة للأحمر، وصلت نسبة الأهداف المتوقعة للفريق في المباراة إلى 3.1 هدف في المباراة بحسب موقع KoraStats. ولكن أمام الاتحاد السكندري، لم يصل الأهلي إلى نصف هذه النسبة، حيث جاءت إحصائية الأهداف المتوقعة له 1.35 هدف. الاتحاد كانت نسبته 1.8.

أسباب ذلك التراجع للهجومي عديدة، لكن السبب الرئيسي الذي تتفرع منه كل الأسباب الثانوية هي عدم جاهزية الأهلي فنيا لتطبيق طريقة 4-4-2.

أفضل فريق طبق 4-4-2 في الـ20 سنة الأخيرة ربما كان أتليتكو مدريد، ولكن دييجو سيميوني لديه فريق يملك خصائص مختلفة عن فريق ريني فايلر.

مع الفارق، يعتمد سيميوني عادة على توماس بارتي محطم الهجمات القوي والذي يقدم الزيادة الهجومية أحيانا، مع ساؤول نيجويز الذي يقدم لفريقه حلولا هجومية عديدة في قلب وسط الملعب. بينما يملك فايلر حمدي فتحي وأليو ديانج، وهو ثنائي قوي جدا دفاعيا، ولكن هجوميا لا يملك الحلول.

خلال مباراة الاتحاد، قدم حمدي فتحي تمريرة مفتاحية واحدة خلقت فرصة، أما ديانج فلم يخلق ولا فرصة.

هذا أمر يعود لخصائص الثنائي نفسه، هما لاعبين دفاعيين من الطراز الأول، ديانج استرجع الكرة للأهلي 12 مرة وحمدي فتحي استرجعها 14 مرة.

بالتالي، وفي غياب عمرو السولية، يفتقد الأهلي ميزة الحلول الهجومية من وسط الملعب.

نتيجة لذلك، لعب الأهلي 54 كرة طولية متخليا عن نظرية فايلر في بناء الهجمة من الخلف. 22 كرة فقط وصلت إلى هدفها، أي أن الأهلي فقد 59% من الكرات التي لعبها طولية للأمام.

للمقارنة، الاتحاد السكندري الذي – نظريا – يدخل هذه المباراة كالطرف الدفاعي والمطلوب منه لعب كرات طولية أكثر لاستغلال مساحات خلف خط دفاع الأهلي المتقدم عادة، لم يلعب سوى 50 كرة طولية.

ولكن سيميوني أيضا يعتمد أحيانا على كوكي وأنخيل كوريا على الجناحين لخلق الفرص.

بمعزل عن بقية الفريق، وقف أحمد الشيخ ومحمد هاني يمينا، وجونيور أجايي وعلي معلول يسارا، دون حول أو قوة لدعم فريق هجوميا اللهم إلا في عرضية وحيدة نجح فيها جونيور أجايي بنهاية الشوط الأول خلقت أخطر فرص المباراة للأهلي، تلك التي مررها مروان محسن بالرأس إلى بادجي الذي سددها في يد محمود الزنفلي.

style="display:block" data-ad-client="ca-pub-1941256220639526" data-ad-slot="9382485052" data-ad-format="auto">

بوابة الممر المصرية بوابة الكترونية شاملة متابعة كافة الاخبار المصرية والعربية والعالمية وكل ماهو جديد فى 24 ساعة على مدار الساعة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى