أخبار عاجلة
عماد النحاس يكشف قيمة انتقال طاهر محمد للأهلي -
فيديو.. توتنهام يتجاوز بيرنلي بصعوبة بهدف سون -
أمير توفيق يرد على تصريحات رمضان صبحي بـ"ضحكتين" -
رمضان صبحي: لن أنتقل لـ الزمالك.. وعودتي للأهلي واردة -
ترتيب هدافي الدوري الإسباني بعد نهاية الجولة السابعة -

رفض دولي لإعادة «واشنطن» فرض العقوبات أحاديًا على إيران

رفض دولي لإعادة «واشنطن» فرض العقوبات أحاديًا على إيران
رفض دولي لإعادة «واشنطن» فرض العقوبات أحاديًا على إيران

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:

اشترك لتصلك أهم

يشكل إعلان وزير الخارجية الأمريكية، مايك بومبيو، إعادة فرض كافة العقوبات المفروضة من الأمم المتحدة على إيران، من جانب واحد والتى كان قد توقف تطبيقها، استمرارا لنهج إدارة الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب على طهران لتضييق الخناق عليها وسط رفض الحلفاء والخصوم على حد سواء، إذ رفضتها طهران وروسيا والاتحاد الأوروبى، بينما هدد الحرس الثورى الإيرانى باحتلال القواعد الأمريكية فى المنطقة.

وأعلن بومبيو، مساء السبت، أن العقوبات الأممية ضد إيران دخلت حيز التنفيذ مرة أخرى، إذ كانت واشنطن فعلت، فى أغسطس الماضى، آلية «سناب باك» المثيرة للجدل التى تهدف لإعادة فرض كافة العقوبات على إيران بعد مرور شهر، على الرغم من رفض مجلس الأمن الدولى، وهدد بومبيو، الدول التى لن تنفذ العقوبات بـ«عواقب»، وقال إن بلاده تتوقع من جميع الدول الأعضاء فى الأمم المتحدة الامتثال الكامل لالتزاماتها بتنفيذ هذه الإجراءات، بالإضافة إلى حظر الأسلحة، وتشمل العقوبات منع إيران من المشاركة فى تخصيب وإعادة معالجة اليورانيوم، وحظر التجارب النووية الإيرانية، وحظر تطوير الصواريخ الباليستية، وفرض عقوبات على نقل التكنولوجيا النووية والصاروخية.

وتقول واشنطن إنها فعلت آلية «آلية الزناد- العودة للوضع السابق» فى الاتفاق النووى الإيرانى الموقع بين طهران والغرب عام 2015، والتى تقضى بمعاودة فرض جميع عقوبات الأمم المتحدة

وقال بومبيو فى بيانه: «لطالما أدركت إدارة ترامب أن إيران تمثل الخطر الأكبر على السلام فى الشرق الأوسط، والتى أسفرت جهودها العنيفة لتصدير الثورة عن مقتل الآلاف وقلب حياة ملايين الأبرياء الآخرين»، وأعرب عن ترحيب بلاده بإعادة فرض كافة العقوبات الأممية التى رُفعت فى السابق عن طهران بموجب قرار مجلس الأمن 2231، ولفت إلى أن واشنطن نبهت رئيس مجلس الأمن، فى 20 أغسطس الماضى، إلى أن إيران لا تنفذ التزاماتها المتعلقة بالاتفاق النووى، بما يمثل بداية لعملية استغرقت 30 يوما، لإعادة فرض العقوبات الأممية والتى دخلت حيز التنفيذ، السبت، وشرح بومبيو الدوافع التى قادت بلاده لهذه «الخطوة الحاسمة» مشيرا إلى أن ذلك يعود إلى عدم التزام إيران بالاتفاق النووى وفشل مجلس الأمن فى تمديد حظر الأسلحة المفروض على طهران، والمطبق منذ 13 عاما، وأشار بومبيو إلى أن الخطوة الأمريكية أغلقت المجال أمام إيران لشراء أنواع الأسلحة كافة، وانتقد بومبيو الاتفاق النووى، وقال إن إيران استغلته للتوسع فى وسوريا ولبنان والعراق، ورأى أن الاتفاق جعل طهران أقرب بـ5 سنوات لتخصيب اليورانيوم والحصول على سلاح نووى، وأعلن أن بلاده ستتخذ إجراءات إضافية للتأكد من تطبيق العقوبات، وأن نهج «الضغط الأقصى» تجاه إيران سيستمر، لضمان ألا تجنى إيران أى مكاسب.

وفى إيران، هدَد قائد الحرس الثورى الإيرانى حسين سلامى، بحرق واحتلال المصالح والقواعد الأمريكية فى المنطقة، وهو ثان تهديد يطلقه خلال يوم واحد، وقال سلامى، فى تصريحات تليفزيونية نقلتها وكالة «إسنا» الإيرانية: «إذا أراد الأمريكيون محاربتنا، فعليهم أن يكونوا فى المنطقة، ولا يمكنهم محاربتنا خارجها، فعندما يتمركزون فى المنطقة، فهم تحت أنظارنا، ونحن قادرون على حرق واحتلال كل مصالحهم وقواعدهم فى المنطقة»، وأضاف: «يمكننا أن نكتسح المنطقة»، مُعتبرًا أن مؤشرات الاقتصاد الأمريكى «ليست كافية لإدارة حرب جديدة» وأن المجتمع الأمريكى ليس لديه القدرة على قبول خسائر جديدة لأن الحرب مع إيران «ستكون مختلفة»، وقال: «لقد وفرنا الأدوات لحرب واسعة النطاق فى البحر والبر والجو، لكسب حرب كبرى مع الولايات المتحدة».

بدوره، دعا المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، الأحد، دول العالم إلى توحيد صفوفها والتحدث بصوت واحد فى مواجهة التحركات الأمريكية «المتهورة»، مؤكدا أنه لا خيار أمام أمريكا سوى احترام القوانين الدولية، وأضاف: «الولايات المتحدة تقف فى الجانب الخاطئ من التاريخ، ونقول لأمريكا أن تعود إلى التوافق الدولى وأن تبتعد عن البلطجة، فهى تعيش أسوأ لحظاتها وستكون أول ضحية لسياسات ترامب السطحية، أمريكا باتت دولة معزولة ومحصورة فى الزاوية». ولفت إلى أن «إعادة فرض العقوبات الدولية قرار أمريكى أحادى ومسرحية هزلية، وسياسات ترامب تجاه إيران لن تثمر»، وهدد المتحدث برد بلاده الحازم على أى اعتداء، وقال: «سنرد بصرامة ودون تأخير على أى تعرض جوى أو بحرى أو برى ضد المصالح الإيرانية، نحذر أمريكا من أى اعتداءات جوية أو بحرية، وإذا تجاوز ترامب الحدود الإيرانية والقانون الدولى سيواجه ردع إيران».

وتوالت ردود الفعل الدولية الرافضة للخطوة الأمريكية، وأعلن مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبى، جوزيب بوريل، فى بيان، أنه «ليس بإمكان واشنطن إعادة فرض عقوبات دولية ضد إيران لأنها انسحبت بشكل أحادى من الاتفاق النووى، ودعا بوريل «الجميع إلى حشد جهودهم للحفاظ على الاتفاق، وإلى الامتناع عن الأعمال التى من شأنها أن تزيد التوترات». وقالت وزارة الخارجية الروسية إن الولايات المتحدة تواصل تضليل المجمتع الدولى والمضاربة بإجراءات مجلس الأمن، لاستئناف العقوبات ضد إيران، والتى تم إلغاؤها بعد توقيع الاتفاق الشامل عام 2015». وأضافت الخارجية الروسية، أن «مجلس الأمن لم يتخذ أى إجراء من شأنه أن يؤدى إلى استئناف العقوبات السابقة ضد إيران»، وقالت إن كل ما تفعله واشنطن ليس أكثر من عرض مسرحى لإخضاع مجلس الأمن لسياسة «الضغط الأقصى» على إيران «وتحويل المجلس إلى أداة فى يدها».

  • الوضع في

  • اصابات

    102,015

  • تعافي

    89,532

  • وفيات

    5,770

style="display:block" data-ad-client="ca-pub-1941256220639526" data-ad-slot="9382485052" data-ad-format="auto">

style="display:block" data-ad-client="ca-pub-1941256220639526" data-ad-slot="8972348520" data-ad-format="auto" data-full-width-responsive="true">

بوابة الممر المصرية بوابة الكترونية شاملة متابعة كافة الاخبار المصرية والعربية والعالمية وكل ماهو جديد فى 24 ساعة على مدار الساعة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى