الأهلي في المونديال (2) - ريح عالأريكة.. واستمتع بـ أبو تريكة

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي :

محمد أبو تريكة - الأهلي في مونديال الأندية 2006

فاز الأهلي بدوري أبطال إفريقيا 2006 بالهدف التاريخي للأسطورة محمد أبو تريكة في شباك الصفاقسي التونسي بملعب رادس.

ذهب الأهلي للمشاركة في للأندية للمرة الثانية على التوالي في اليابان.

الجهاز الفني للأهلي كما هو بقيادة مانويل جوزيه. تغييرات بسيطة في قائمة اللاعبين المشاركة في مونديال الأندية.

تغييرات كثيرة وكثيرة في الأجواء المحيطة بالفريق وطريقة تفكير اللاعبين قبل السفر إلى اليابان.

اختلافات أكثر في طريقة الاستعداد للمشاركة في مونديال الأندية.

كل ما فعله الأهلي عندما ذهب إلى اليابان قبل عام من الآن للظهور لأول مرة في البطولة عام 2005، فعل عكسه تماما في 2006.

الأهلي في المونديال.. سلسة يقدمها لكم FilGoal.com عن مشاركات المارد الأحمر السابقة في كأس العالم للأندية.

وذلك قبل أيام من ظهور الأهلي للمرة السادسة في كأس العالم بعد تتويجه بدوري أبطال إفريقيا 2020، والتأهل للمشاركة في مونديال الأندية الذي يقام في قطر.

ويفتتحه الأهلي بمواجهة الدحيل القطري يوم الخميس المقبل.

اقرأ الحلقة الأولى - الخروج من المدرسة مبكرا لمشاهدة الأهلي في اليابان

ويقدم FilGoal.com الحلقة الثانية لكم.

التعلم من أخطاء الماضي

سقف طموح اللاعبين والجماهير. كل هذا أصبح الحديث عنه بشكل واقعي ومنطقي عكس توقعات المرة الأولى للأهلي في المونديال.

"فارق التوقيت والساعة البيولوجية ودرجة الحرارة أقل من الصفر".. كانت هذه مصطلحات جديدة على الأهلي وجماهيره خلال المشاركة الأولى في مونديال الأندية في اليابان.

لكن الأهلي تعلم من درس 2005 وعالج كل هذه الأمور في 2006.

السفر المبكر إلى اليابان

الأهلي قرر السفر إلى اليابان قبل مواجهة أوكلاند سيتي بأسبوع كامل.

قرار يراه البعض طبيعي لكنه ساعد الأهلي في التغلب على كل من فارق التوقيت والساعة البيولوجية للاعبين ودرجة الحرارة المنخفضة.

يحتاج الإنسان ليوم كامل للتغلب على كل ساعة فارق توقيت من بلده إلى بلد أخرى.

لذلك كان قرار الأهلي بالسفر إلى اليابان قبل أسبوع من أول مباراة، للتغلب على فارق التوقيت بين واليابان الذي يبلغ 7 ساعات. وإعادة الساعة البيولوجية للاعبين إلى طبيعتها.

7 أيام في اليابان كانت كفيلة أن يعتاد جميع اللاعبين على البارد ودرجات الحرارة المنخفضة، ما جعل استعداد الفريق للمباريات أفضل بكثير من المشاركة الأولى في المونديال.

جاء موعد المباراة الأولى ضد أوكلاند سيتي بطل نيوزيلاندا.

القرعة وضعت الأهلي في مواجهة أضعف فرق البطولة وهو أوكلاند سيتي.

الأمر الذي لم ينخدع به الأهلي أو جماهيره بسبب التعلم من درس المشاركة الأولى في المونديال والخسارة أمام اتحاد جدة السعودي.

طلب مانويل جوزيه من اللاعبين عدم الخوف واللعب بكل قوة وكأنها مباراة نهائي المونديال.

الساحر البرتغالي شدد على كل اللاعبين من الاستهانة بفريق أوكلاند سيتي، وضرورة القتال في المباراة لتحقيق الفوز لأن وضع الفريق في البطولة لا يتحمل خسارة في أول مباراة كما حدث العام الماضي.

الجماهير تستعد في مصر

الاستعداد للمباراة في مصر من قبل الجماهير لم يقل شيئا عن استعداد لاعبي الأهلي لها.

المباراة في الثانية عشر ظهرا، الكل بدأ قبل عدة أيام التخطيط والبحث عن المكان الذي سيشاهد فيه الأهلي في مونديال الأندية مرة جديدة.

هذه المرة كانت الجماهير تشعر بالقلق والحذر من المباراة، وكان الخوف كبيرا من خسارة الأهلي كما حدث العام الماضي أمام اتحاد جدة.

أعداد الجماهير التي شاهدت المباراة تزايدت بشكل كبير عن العام الماضي، الجماهير نفسها اعتادت على الأجواء والمباريات التي تُلعب مبكرا.

المقاهي اكتظت بالجماهير الحمراء لمشاهدة فريقها في مونديال الأندية رغم الطقس البارد.

الكل في حالة ترقب ماذا سيفعل الأهلي الذي أصبح أكثر قوة من العام الماضي؟

بالفعل جنى الأهلي ثمار ما تعلمه من المشاركة في مونديال 2005 وحقق الفوز على أوكلاند بثنائية دون رد سجلها أمادو فلافيو ومحمد أبو تريكة من ركلة حرة مباشرة.

قررت إدارة الأهلي صرف مكافأة فورية لكل لاعب في الفريق قدرها 9 آلاف دولار، ما يساوي وقتها 50 ألف جنيها وهي أكبر مكافأة لمباراة في تاريخ الأهلي.

الأجواء في مصر كانت خيالية بعد فوز الأهلي وتأهله لنصف النهائي في مواجهة إنترناسيونال البرازيلي.

لعب الأهلي ضد إنترناسيونال وكان خصما قويا وعنيدا لبطل أمريكا الجنوبية.

تقدم إنترناسيونال ورد الأهلي بوابل من الهجمات والفرص على مرمى الفريق البرازيلي.

بوابة الممر المصرية بوابة الكترونية شاملة متابعة كافة الاخبار المصرية والعربية والعالمية وكل ماهو جديد فى 24 ساعة على مدار الساعة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى