أخبار عاجلة
حسين الجسمي: حضور قوي بثلاثة أعمال رمضانية مُؤثّرة -
ضبط 2 طن دواجن مجهولة المصدر بالقاهرة  -
«التموين» تضبط سلع مغشوشة مجهولة المصدر في الغربية -
مصرع ربة منزل إثر مشاجرة عائلية في المنوفية -

«قلب ولدي علي حجر»| «سحل أمه».. وباع البيت بعقد مزور !

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:

" قلبى على ولدى انفطر.. وقلب ولدى علىَّ حجر".. مثل شعبى شهير يجسد مدى جحود الأبناء تجاه الآباء سبب وجودهم فى هذه الحياة.. فيقول الله سبحانه وتعالى فى كتابه الكريم "وبالوالدين إحسانا".. ولكن هناك الكثير من الأبناء أصبحوا يرفعون شعار "وبالوالدين عقوقا"!.. هؤلاء الذين تجردت مشاعرهم من الرحمة والفطرة التى خلقنا عليها، فيخيل لهم أن هذا الفعل المشين شىء مباح لا تهتز له السماوات السبع ولا يتحرك له عرش الرحمن!.. فمع طلعة كل شمس أصبحنا نقرأ أو نسمع عن ابن يعتدى على أمه لأسباب واهية، واخر يضرب أباه من أجل 100 جنيه، وثالث يحاول طرد والدته من منزله ارضاء لزوجته، ورابع يحاول السطو على منزل تربى وكبر فيه فى مشهد يدمى القلوب وتخر له الأجساد.

ومع تعدد الحوادث المماثلة أصبح لزاما علينا جميعا التحرك لوقف هذه المهازل الغريبة على مجتمعنا وديننا المسلم والمسيحى.. "" تستعرض فى السطور التالية عددا من القصص الانسانية كان فيها الآباء والأمهات ضحية لغدر أبنائهم فلذة أكبادهم قبل أن يكونوا ضحية لغدر الزمان، فى محاولة لهز ضمير المجتمع لعل وعسى نحدث شرخا فى جبروت ابن عاق أو نمس وتر اللين لدى ابنة تستقوى على أبويها.. وإلى نص القصص التى قد يجف عنها حبر القلم ولكن لا تجف عنها الدموع.

      الحاجة دولت عليها آثار ضرب وسحل

بين يوم وليلة أصبحت قرية شباس الشهداء التابعة لمركز دسوق بمحافظة كفر الشيخ تلك القرية الهادئة حديث الصباح والمساء فى كافة ربوع ، ليس بسبب تميزها فى التغلب على مشكلة القمامة أو الصرف الصحى او احرازها مركزا متقدما على مستوى قرى مصر فى محو الأمية، ولكن السبب هو اعتداء ابن على أمه السبعينية!

نعم اعتداء شاب يافع فى بداية الاربعينيات من عمره على أمه العجوز فى مشهد دراماتيكى يوحى بانعدام الرجولة والنخوة وذهاب البر بالوالدين فى خبر كان.. تطايرت الواقعة فى كل وسائل الاعلام بل وصلت إلى ساحات القضاء الذى قضى بحبس الابن العاق على ذمة القضية.

بدموع منهمرة، وقلب منكسر، ونظرات تتجه صوب الأرض خجلا بسبب ما فعله ابنها بها روت الحاجة دولت محمد الكومى تفاصيل الواقعة المؤسفة التى تعرضت لها على يد ابنها الذى سهرت الليالى تربيه وتداويه وتخفف عنه آلامه حتى أصبح شابا مفتول العضلات ليستعرضها على أمه وينكل بها بل يضربها ضربا مبرحا تسبب فى اصابتها بجروح وكدمات فى انحاء متفرقة من جسدها النحيف.

بوابة الممر المصرية بوابة الكترونية شاملة متابعة كافة الاخبار المصرية والعربية والعالمية وكل ماهو جديد فى 24 ساعة على مدار الساعة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى