أخبار عاجلة

ليست في الإسلام فقط.. علي جمعة يكشف: هذه العبارة جاءت مع كل نبي

ليست في الإسلام فقط.. علي جمعة يكشف: هذه العبارة جاءت مع كل نبي
ليست في الإسلام فقط.. علي جمعة يكشف: هذه العبارة جاءت مع كل نبي

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:

09:31 م الجمعة 17 يناير 2020

كـتب- عـلي شـبل:

قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء، إن هناك فرقا كبيرا بين الحرية والانفلات, فالحرية حالة مطلوبة, ويجوز أن نسكن بها الحياء، وليس معنى الحرية أن أعتدي على غيري, أو أن أنفلت أو أن أخرج عن النظام العام والآداب.

واستشهد فضيلة المفتي السابق بقول سيدنا النبي ﷺ : "إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولي: إذا لم تستحي فاصنع ما شئت" , فكأن هذه العبارة قد جاءت مع كل نبي, وليس فقط مع دين الإسلام, فليس الإسلام وحده هو الذي يدعو إلي الحياء, بل إن الحياء مطلوب منذ آدم وإلي خاتم النبيين محمد ﷺ .

وأضاف جمعة، عبر صفحته الشخصية على : إذن الحياء يساوي- كنتيجة لهذا الخلق الفطري الذي فطر الله الناس عليه- الانتظام والانضباط, السير في جماعة يعرف أحدنا واجبه وحقه, فيؤدي هذا ويطلب هذا, ويكون ذلك برفق ورحمة وتعاون, ويعمل الناس- كما خلقهم الله سبحانه وتعالى في مجتمع واحد.
إذا كان هناك عدم حياء, إذا لم نستحي, فلن يكون هناك انضباط ولا ضابط ولا رابط, وهذا هو الفرق الكبير بين الحرية والإنفلات, فالحرية حالة مطلوبة, ويجوز أن نسكن بها الحياء, فيكون هناك حرية مع الحياء, يكون هناك حرية مع العقيدة, وفي الانتقال والعمل والرأي .. إلخ.

وأشار عضو هيئة كبار العلماء إلى الحياء هو الذي يجعلنا نصف الحرية بالحرية المقبولة التي ذكرها الله سبحانه وتعالى وأتاحها حتى في العقيدة {فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ} , ثم جعل العقاب يوم القيامة وليس في هذه الدنيا نزاع وصدام, فيقول: {إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا} فالمسألة بيد الله سبحانه وتعالى في يوم آخر, يحذرنا منه وينبهنا أنه سوف يكون هناك حساب حتى تستقيم سلوكياتنا في هذه الحياة الدنيا.
فالنبي ﷺ جاءه رجل يلوم أخاه في الحياء, وقال إنه يستحي, فقال ﷺ : " لا تلمه فإن الحياء خير كله" , ولذلك من العبارات الشائعة الخاطئة التي ننهي عنها (لا حياء في الدين) , عندما يريد أحد أن يسأل سؤالا في موضوع حساس أو أي شيء آخر, ويريد أن يجعل أخاه يسأل مثلا, فيقول له: يا أخي, لا حياء في الدين أو في العلم. وهذا خطأ, الصحيح أن نقول: لا حرج في الدين, بل الدين كله حياء، والحياء خلق أصيل فيه ، والحياء خير كله, والنبي ﷺ يشبه لنا الإيمان علي أنه شجرة مورقة, فيقول: " الإيمان بضع وسبعون شعبة أعلاها" لا إله إلا الله"- وهي القضية الكبرى, قضية توحيد الإله الخالق- وأدناها إماطة الأذى عن طريق الناس. فإذا وجدت قشرة موز ونحيتها عن الطريق حتى لا تصيب الناس بالأذى فهذا من الإيمان. "والحياء شعبة من شعب الإيمان" فلماذا خصص الحياء من جميع الشعب بعد أن عرفنا أعلاها وأدناها, لأنه هو الضابط الرابط. في الحقيقة إذا ارتفع الحياء في مجالات كثيرة فإننا نكون علي خطر عظيم, والنبي ﷺ يقول: "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق".

بوابة الممر المصرية بوابة الكترونية شاملة متابعة كافة الاخبار المصرية والعربية والعالمية وكل ماهو جديد فى 24 ساعة على مدار الساعة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى