من أجل تحقيق أحلامهن البسيطة.. مؤثرة لـ غارمات خلف القضبان

من أجل تحقيق أحلامهن البسيطة.. مؤثرة لـ غارمات خلف القضبان
من أجل تحقيق أحلامهن البسيطة.. قصص مؤثرة لـ غارمات خلف القضبان

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:

كتب: شاهندة أبو العز
ام محمود دخلت السجن بتوك توك وامانى خلف القضبان خوفاً من العنوسة
مشروع صناعة اكسسوارات نورهان وهنا يوفر 20 فرصة عمل للغارمات
ايمان عبدالله:نتائج زيادة معدلات الفقر ..خطيرة وعلى المجتمع المدنى تحمل مسؤلياته
جمال فرويز:رفض الاوضاع القتصادية والاجتماعية من بعضهن..السبب والعمل افضل من الاقتراض 


الحاجة لتوفير فرصة حياة كريمة، أو تحمَّل إعالة أسرة بأكملها، في ظل الظروف الحياة الصعبة جعلت بعض السيدات المعيلات الدخول إلى عالم الاستدانة، والاقتراض، ليواجهن مصير مجهول لا يعرفن مخاطره وكيف يقمن بتسديد تلك المبالغ، التي تكون بعضها صغير جداً ولكن عدم وجود فرصة عمل ثابتة أو كثرة متطلبات الحياة للأسرة يجعلهن يتعثرن في سداد الدين، وتنفيذ أحكام قضائية بالسجن ضدهم.

" المسائي" ترصد بعض الأحلام بسيطة والمشروعة للغارمات ولكن تسببت في سجنهن

التوك توك.. وسيلة أم محمود للسجن

عدم حصول "أم محمود" وزوجها على شهادة تعليمية جعلت من فرصة وجود عمل مناسب لهما ضئيلة جداً وانحسرت الاختيارات في العمل باليومية، أو قيادة توك توك، حيث نصح أبناء المنطقة الزوج بالاشتراك معهم في شراء "توك توك" وتقسيم الورديات بينهم، 5 آلاف جنيه نصيب كل فرد مشترك لشرائه.

تقول أم محمود: "بعد ما دفعنا الفلوس عشان يشتري التوك توك، اتنصب علينا والراجل هرب بالفلوس، مكناش عارفين نعمل إيه".                                                                                                  

وتابعت: "انقلبت الموازين رأسا على عقب، وطالب مالك محل الملابس بسداد ايصالات الأمانة التي كتبتها أم محمود خصوصاً بعدما علم بما حدث لهم من عملية النصب وصعوبة في دفع المبلغ، ليقرر تقديمها للنيابة، والقبض عليها".

وتعلمت أم محمود الخياطة والتفصيل في أثناء فترة السجن، لكنها قوبلت بالرفض المجتمعي بعد خروجها منه، وخوف الجميع من توفير فرصة عمل لها، تتمنى فرصة ثانية لكي تستطيع توفير مصاريف أولادها.

اقرأ أيضا| في غفلة من «الإسكان».. الجمعيات التعاونية تبيع الوهم للمواطنين| مستندات


الخوف من العنوسة

سنوات كثيرة خاضتها "أماني" في خدمة أسرتها وتوفير قوت يومهم حتى بلغت من العمر (28 عاما) حينها، شعرت بأن قطار الزواج فاتها، ما جعلها تقبل بأول عريس يدق بابها بعد 5 أشهر من الزواج، بدأت المشاكل حتى قررا الطلاق وهي في شهور حملها الأولى.

عملت "أماني" مع والدتها – خادمة بالمنازل - تدبر مصاريف الولادة، وتوفر مصاريفها الشخصية وقيمة إيصالات الأمانة التي كتبتها على نفسها لشراء الثلاجة والغسالة، حتى تراكمت الديون عليها وتعثرت في دفع المبالغ المالية وتم القبض عليها بعد ولادة طفلتها بعدة أشهر.خرجت أماني من السجن، بعدما سدد أحد الخيرين المبلغ المالي، ولكن ظلت فكرة عدم وجود عمل تطاردها

رد سجون

بعد حصول أميرة 25 سنة على دبلوم تجارة، بدأت العمل ولكن مصاريف أسرتها زادت بعد طلاق شقيقتها الكبرى وعودتها  لمنزل والدتها بأبنائها الثلاثة.                                                                                                          

قرر الأخ الأكبر لأميرة الزواج والعيش معهم في نفس المنزل، وقررت الأم شراء الأجهزة الكهربائية لتجديد المنزل، وحررت إيصالات أمانة على نفسها على أمل تسديدها هي وابنتها الصغرى "أميرة". 

تقول أميرة: "تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، بعدما قرر شقيقي مساعدتنا بالمال لتسديد الدين، ودخل في شجار مع أحد الأشخاص بعد الزواج بـ 3 أشهر، دخل على إثره السجن وحكم عليه في قضية شروع في قتل، والحمل زاد في زيارات السجن بجانب شراء الطعام وهو داخل السجن".

بوابة الممر المصرية بوابة الكترونية شاملة متابعة كافة الاخبار المصرية والعربية والعالمية وكل ماهو جديد فى 24 ساعة على مدار الساعة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى