صنايعية | تجارب مصريات وصلن للعالمية بالحرفة اليدوية.. صور

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:

◄سهير عثمان: مثلت في 55 دولة بمجال السجاد اليدوي والمعلقات النسيجية  وحصلت على (33) جائزة محلية وعالمية

◄شيماء صدرت حرفتها فى التطربيز ب(التلي )  من  قرية بسوهاج لكل دول العالم

 

كتب| شاهندة أبو العز

نجاح سطرتها أيادي سيدات مصريات من مختلف المحافظات، استطاعن أن يروجن لمنتجاتهن ومشغولاتهن اليدوية حتى تغزو الأسواق العالمية وتحقق نجاحا كبيرا للمنتجات المصرية  المختلفة،  ليؤرخنا  بتجاربهن قصص ملهمة لأخريات من النساء كى يضعن أقدامهن على أول طريق النجاح،

وقد أطلق المجلس القومى للمرأة سلسلة (كتالولج مصرية) على جزئين ليضم 62 عارضة من مختلف المحافظات، وسيتم إطلاق الكتالوج (3) خلال الفترة القادمة، ليصل لجميع المنتجات المصريات في جمهورية مصر العربية، حيث يضم كل كتالوج قصص نجاح سيدات واجهن صعوبات في بداية طريقهن ومنتاجاتهم وأسعارها.. الاخبار المسائى تعرض بعض نماذج لنجاحات سيدات مصر .

منذ طفولتها وهي تحب الموسيقى لكن الرسم كان هوايتها المفضلة بعد رفض الوالد الإلتحاق بكلية تتيح لها دراسة الموسيقى، حيث ألتحقت بكلية الفنون التطبيقية وكانت أول خططتها دخول قسم الديكور ولكن نصيحة والدها جعلها تغير مسار حياتها مرة أخرى لتدخل قسم طباعة المنسوجات هكذا بدأت حكاية (جاليري) سهير عثمان.

تقول سهيرعثمان مقرر لجنة الفنون التشكيلية بالمجلس الأعلى للثقافة أنها تخرجت من كلية الفنون الجميلة بتقدير جيد جداً، وعملت كمعيدة حتى أصبحت أستاذ جامعى بالجامعة، ولكن لم يتوقف حلمها عند هذا الحد فهى ترى أن النجاح هو الاستمرار والتكامل وإن لكل شخص يجب أن يترك  بصمته الخاصة به في مجاله، لذلك قررت أن تترك بصمتها في كل قطعة فنية تخرج من تحت يدها فى صناعة السجاد اليدوي المعلق .

مثلت سهير عثمان مصر في أكثر من 55 دولة بمجال السجاد اليدوي والمعلقات النسيجية بالأضافة إلي حصولها على (33) جائزة محلية وعالمية في مجال الفن والعمل النسيجي.

تابعت عثمان , أنها استلهمت جميع أعمالها من فنون حضارات  مصر القديمة، القبطي، الإسلامي، والحديث والمُعاصر، فمزجت بين هذه الفنون التي إستلهمتها وعبرت عنها في أعمالها بالسجاد بأسلوب حديث ومُعاصر، فالحضارة المصرية غنيه بالأعمال الفنية التي يجب أن تتدخل في كل شئ بالحياة.

وترى عثمان أن السجاد ليس فقط للوضع على أرضيات فهو لوحات فنية يتم تعليقها على الحوائط وهي ما تفعله في بيتها الصغير بالمعادي.

وأضافت عثمان أنها لا تكرر الفن المصري القديم ولكن تستلهم منه فقط، فإذا كان إستخدام الفنان المصري القديم للغته الخاصة  في سرده قصصه المختلفة حيث كتب بها على برديات وجداريات وأشياء أخرى، " فأنا اليوم أشكل بها وتعطي تأثير خاص في الخامة المُستخدمة ويُعبر عن مصرية العمل".

وأوضحت عثمان أنها تميل إلي ألوان البيئة المصرية في لون الحجر، الشمس، النيل، ولون السماء، وذلك حتى يتمكن من أن يعيش مع القصة التي أريد سردها من خلال لوحتها.

..وأشارت عثمان ,أنها تستعرض من خلال أعمالها جوانب مُختلفة من تجربتها الفنية المُتسمة بالتنوع في مجالاتها ما بين الجرافيك والرسم والطباعة النسجية والخيامية والسجاد اليدوي، وما يستلزمه ذلك أيضا من ثراء في المُكون المادي حيث اختلاف الخامات وطبيعة الأسطح، والمكون البصري من حيث الموضوعات والعناصر والمفردات والبناء التشكيلي الجمالي، وهذا التنوع هو ما يُكسب هذه الإطلالة أهمية وتميز تجعل من العرض حالة خاصة جديرة بالمُشاهدة.

صناعة التلي

بينما حلمت الفتاة الصعيدة شيماء عبده بالذهاب إلي القاهرة لتحقيق أحلامها والألتحاق بـ معرض المشغولات اليدوية في الملابس لكن وقفت العادات والتقاليد من عدم سفر " البنت " خارج الصعيد عائق أمامها.

بدأت شيماء وهي في مرحلة الأعدادية تتعلم أصل صناعة " التلى " وهو إحدى الصناعات اليدوية النسائية النادرة التى تقاوم الاندثار، عبارة عن شكل خاص من أشكال(التطريز )على الملابس لخيوط مصنوعة من الفضة أو الذهب.

وفي سن الـ (18 )عاماً أصبحت لها ورشة صغيرة ولكنها فشلت في تسويق قطع " التلى " أصبحت على هذا الوضع ثلاث سنين متتالية لم تيأس من المحاولة والتجديد والأبتكار في المهنة.

تقول شيماء عبده النجار - أحد الرائدات في حرفة التلى - أن أحد أصدقائها أقترحت عليها الذهاب إلي أحد المعارض بالقاهرة والذي كان يتبع وزارة التنمية المحلية لعرض وتسويق منتجاتها ولكن العادات والأعراف بقريتها ب(جزيرة شندويل) بسوهاج " جعلت والداها يرفض سفرها متحججاً أن السفر للإولاد فقط، ولكن بعد محاولات عديدة في الأقناع من صديقتها ورؤسائها في العمل، وافق والدها ولكن حذرها من تكررها مجدداً " أول وأخر مرة تسافري" وأشترط عليها أخذ أخيها معاها.

وأشارت شيماء أن معرض القاهرة كان أول سلمه للنجاح فأستطاعت أن تبيع كل قطعة من منتجاتها بهذا المعرض بالأضافة إلي ثناء كل القائمين على المعرض بأعملها المبتكرة والغير تقليدية.

"تكرار السفر مرة أخرى كان أهم الصعوبات اللي كنت أواجها " بهذه الجملة أستكملت شيماء حديثها ,قائلة أن والدها رفض تكرار سفرها مرة أخرى إلي القاهرة أو المشاركة في إي معرض، ونصاحها أن تكتفي بالعمل في ورشتها بسوهاج فقط، ولكن شغفها وحبها للتطريز والوصول لم يجعلها ترضخ فأستمرت في إقناعه حتى شاركت في مرة أخرى بالمعارض، مضيفة أنها كانت تسافر باكراً تشارك بالمعرض وتعود إلي سوهاج في نفس الليله، متحملة أعباء سفر 16 ساعة ذهاب وإياب لتصل إلي حلمها.

بوابة الممر المصرية بوابة الكترونية شاملة متابعة كافة الاخبار المصرية والعربية والعالمية وكل ماهو جديد فى 24 ساعة على مدار الساعة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى