الدفايات و«راكية النار» .. قنابل موقوتة

الدفايات و«راكية النار» .. قنابل موقوتة
الدفايات و«راكية النار» .. قنابل موقوتة

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:


◄الدفايات و(ركية النار) .. قنابل موقوتة داخل  المنازل
◄د.محمود عمر: استخدام المدفأة أثناء النوم موت بالبطئ.. ومجهولة المصدر الأكثر انفجارا
◄أستاذ أمراض صدرية : أسوءهم الفحم وتسبب تسمم فى الجهاز التنفسي .. وتقلل من كفاءة الهميوجلوبين بالدم
◄خبير حماية مدنية : إشعال الأخشاب داخل المنازل الريفية  يساعد علي الاختناق ..والربو والنزلات الشعبية أمراض مصحوبة  
◄حماية المستهلك : 80% من القطع المكونة للدفايات يتم تجميعها في مصانع بير السلم

مع حلول فصل الشتاء وانخفاض درجات الحرارة، يزيد الإقبال على استخدام وسائل التدفئة المختلفة، سواء كانت وسائل بدائية، كحرق الأخشاب  في (المنقد ) والمعروف بالمدفأة البدائية المتنقلة والتي يشعلها الفلاحين  في المنازل الريفية من خلال استخدام الأخشاب وأخشاب الذرة (القوالح )،  وسواء  باستخدام الدفايات الغاز أو الكهربائية والفحم  بأنواعها المختلفة، .. تتداول عن تكرار   الاختناق والموت بالحرق وقلة الأكسجين، ومع انتشار أنواع مجهولة  بالأسواق، تتزايد  حدوث حرائق وكوارث، يقع ضحايا كثيرين .


الدكتور محمود عمر مؤسس مركز السموم أوضح أنه   لابد من استخدام الدفايات بالمنازل بحذر وأن تكرار الحوداث  يرجع الي عيوب فى الصناعة مما قد تتسبب انفجار المدفأة ، سواء كان لتسرب الزيت الساخن داخل المكان، أو حدوث تصريف خاطئ بالكهرباء، وينتج عن ذلك حرائق بالمنازل،  مضيفا أن المادة الموجودة بالمدفأة أو ما تسمى بـ«السبيكة»، لابد أن تكون مطابقة للمواصفات لاحتوائها على عنصر النحاس، ولكن المنتجات الموجودة حاليا معظمها من إنتاج مصانع ( بير السلم) لا تستخدم عنصر النحاس، وتضع مواد أقل سعرا، وفى هذه الحالة المتوقع حدوث خلل منها بنسبة مرتفعة قد تصل إلى 20%، ويكون احتمالية حدوث انفجار من المدفأة كبير، وتحدث مشاكل صحية خطيرة جراء الانفجار .

اقرأ أ]ضا:مصانع «بير السلم»| تستخدم مواد يحرم استخدامها وتسبب الوفاة

وأكد عمر قائلا: «إذا كانت الدفاية المستخدمة كاملة المواصفات الصناعية و القياسية، يُنصح بتدفئة الغرفة قبل النوم، وغلقها عند النوم"، وفى حالة تركها أثناء النوم لابد من تواجد شخص فى كامل وعيه، ويقوم بتهوية الغرفة بشكل جزئي، ليتم تجديد الهواء بالغرفة.
وأشار مؤسس مركز السموم إلى أن تعرض الشخص لدرجات حرارة مختلفة، من الدفء للهواء البارد، يٌحدث مشاكل داخل جسم  للإنسان، إذا كان شخص يعانى من الضغط وتعرض للتدفئة بصورة مرتفعة جدا، ضغطه سيزيد والدورة الدموية ستكون سريعة، ومرضى السكر والضغط يتعرضوا لمشاكل صحية مفاجئة نتيجة وجود المدفأة فى الغرفة.»

أما عن طرق التدفئة فى الأرياف، قال عمر«: الدفايات الفلاحى يستخدم فيها الخشب وقوالح الذرة وبقايا الحيوانات، وهذا النوع قاتل، لأن طريقة الحرق غير كاملة، وحتى يتم حرق مادة لابد من تحولها إلى ثاني أكسيد الكربون وبخار مياه،  فعندما يكون الحرق غير كامل يظهر أول أكسيد الكربون وهو «القاتل الصامت»، بمجرد التعرض له تبدأ عملية الإعدام، لأنه يُوقف كرات الدم الحمراء عن العمل، كأنها حاملة للأكسجين ولكن بدون تفرغته فى الأنسجة، وهذا معناه أن الشخص لا يحصل على أكسجين، هذا يعتبر بمثابة شنق للشخص النائم، وبالنسبة للشخص الواعي لا يشعر بشيء، ويشعر بالدوخة، وهذا يؤثر على الأشخاص المجتمعين أمام نار التدفئة، ويكون التأثير جماعي دون أن يشعروا، بمعنى تسممهم بأول أكسيد الكربون ويتوفوا فى الحال، هذا بالنسبة لمن يستخدم الدفايات الريفية ويستخدمها أكثر من 70%، و30% المتبقيين يستخدموا دفايات الزيت والكهرباء».

وأكد أن حرق المادة العضوية للتدفئة بالريف  تساعد فى إخراج ثاني أكسيد الكربون وبخار المياه، والدخان نفسه يتسلل  للشعب الهوائية للسيدة الحامل الموجودة بالغرفة المجاورة ، ويتأثر الجنين، مضيفا أن  خروج أول وثاني أكسيد الكربون يجعل الشخص يشعر بالهمدان ويكون متلذذ فى النوم، كأن شخص يموت بالبطيء، وهو لا يشعر بذلك

اقرأ أيضا:تاريخ «نافورة النيل».. مشاهد تراها لأول مرة لبنائها وافتتاحها.. فيديو وصور

بوابة الممر المصرية بوابة الكترونية شاملة متابعة كافة الاخبار المصرية والعربية والعالمية وكل ماهو جديد فى 24 ساعة على مدار الساعة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى