أخبار عاجلة
حسين الجسمي: حضور قوي بثلاثة أعمال رمضانية مُؤثّرة -
ضبط 2 طن دواجن مجهولة المصدر بالقاهرة  -
«التموين» تضبط سلع مغشوشة مجهولة المصدر في الغربية -
مصرع ربة منزل إثر مشاجرة عائلية في المنوفية -

خبير أمريكي: انطلاقة ضعيفة لسياسة بايدن الخارجية في الأيام الأولى لرئاسته

خبير أمريكي: انطلاقة ضعيفة لسياسة بايدن الخارجية في الأيام الأولى لرئاسته
خبير أمريكي: انطلاقة ضعيفة لسياسة بايدن الخارجية في الأيام الأولى لرئاسته

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:

11:26 ص الأحد 31 يناير 2021

واشنطن- (د ب أ):

لم تكن انطلاقة السياسة الخارجية للرئيس الأمريكي جو بايدن في الأيام الأولى من إدارته، بالقوة المتوقعة في رأي الخبير السياسي الأمريكي كريستيان وينتون.

وقال وينتون، الذي عمل في السابق مستشارا لإدارتي الرئيسين السابقين دونالد ترامب وجورج دبليو بوش في تقرير نشرته مجلة "ناشونال إنتريست" الأمريكية، إن مشكلة الانطباعات الأولى هي أنك تقوم بتكوين انطباع واحد فقط.

وأوضح أنه بسرعة مذهلة، أظهر جو بايدن وإدارته للعالم أنهما سيكونان تكملة لإدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما فيما يتعلق بالسياسة الخارجية، لكن بدون رجل الواجهة الكاريزمي.

ويضيف وينتون، وهو أحد كبار الباحثين بمركز ناشونال انتريست، أن إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب رفضت تمديد معاهدة "نيو ستارت" النووية المعيبة مع روسيا دون إحداث تحسينات كبيرة. وبدلا من ذلك، كان الرئيس فلاديمير بوتين يأمل في تمديد لمدة عام واحد للمعاهدة القائمة. وقد منحه بايدن خمسة أعوام بدون مقابل.

وقال وينتون إن بايدن كرر القصة نفسها بقراره الانضمام مجددا إلى اتفاق باريس للمناخ، والذي إذا دخل حيز التنفيذ لن يتطلب سوى القليل من دول مثل الصين ، ولكن سيتطلب الكثير من الولايات المتحدة. ومثل التحركات التقدمية الأخرى لتنفيذ عقيدتها العلمانية للقلق بشأن تغير المناخ، يمكن أن يرفع هذا من تكلفة الطاقة، والتي بدورها ترفع تكلفة كل شيء ما بين النقل والغذاء والإسكان والسيارات وغيرها من المنتجات والخدمات.

ويشير وينتون إلى أن بايدن يدير دفة الأمور وفقا لما يفعله الديمقراطيون غالبا في السياسة الخارجية، مثل الأشخاص الذين يفهمون الدبلوماسية والحاجة إلى التشاور مع "الحلفاء التقليديين"، وهو ما يعني أولئك الأشخاص الذين يميلون إلى اليسار والذين لا علاقة لهم في الغالب بالتهديدات والفرص الحقيقية اليوم.

ولا يوجد شيء أكثر تقليدية بهذا المقياس من كندا ، التي يديرها التقدمي جاستن ترودو. لكن بايدن ألغى خط أنابيب النفط "كيستون إكس إل" الذي كان سيجلب النفط الخام الكندي الإضافي إلى مصافي التكرير الأمريكية دون أي دبلوماسية على الإطلاق. ووعدت المتحدثة باسم البيت الأبيض بأن يتصل بايدن في النهاية بترودو ، لكن القرار المنفرد كان نهائيا.

بوابة الممر المصرية بوابة الكترونية شاملة متابعة كافة الاخبار المصرية والعربية والعالمية وكل ماهو جديد فى 24 ساعة على مدار الساعة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى