"نرجسيته جعلته هدفًا مثاليًّا".. هل جندت روسيا "ترامب" ليصبح جاسوسًا لها؟

"نرجسيته جعلته هدفًا مثاليًّا".. هل جندت روسيا "ترامب" ليصبح جاسوسًا لها؟
"نرجسيته جعلته هدفًا مثاليًّا".. هل جندت روسيا "ترامب" ليصبح جاسوسًا لها؟

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:

11:20 م السبت 30 يناير 2021

كتب - محمد صفوت:

زعم جاسوس روسي سابق يدعى يوري شفيتس، أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، كان عميلاً روسيًّا على مدى الـ 40 عامًا السابقة، وكان أحد أهم الجواسيس الروس خلال تلك الفترة وأبدى استعدادًا لترديد دعاية معادية للغرب لقت ترحيبًا في موسكو.

الجاسوس الروسي السابق يوري شفيتس الذي أرسله الاتحاد السوفيتي إلى واشنطن في الثمانينات، روى لصحيفة "جارديان" الريطانية تفاصيل تجنيد ترامب حتى وصل إلى المكتب البيضاوي ليصبح على رأس العدو اللدود لروسيا.

كيف بدأت اللعبة؟

"غروره ونرجسيته جعلته هدفًا طبيعيًا للتجنيد.. وتمت تربيته بعناية على مدى 40 عامًا، حتى انتخابه رئيسًا للولايات المتحدة" بتلك الكلمات بدأ سفيتش حديثه مع "جارديان"، ووصف ترامب بـ"خماسي كامبريدج" وهي شبكة تجسس بريطانية نقلت أسرارًا إلى موسكو خلال الحرب العالمية الثانية وأوائل الحرب الباردة.

ويُعد شفيتس، المصدر الرئيس لكتاب الصحفي كريج أونجر "كومبرومات الأمريكي" (American Kompromat) ويزعم الكتاب أن الملياردير الجمهوري الذي أصبح رئيسًا لأمريكا، كان صديقًا لجيفري أبستين الذي كان يدير ثروات كبار أثرياء العالم وصديقًا لكبار الساسة والمشاهير وظل لعقود يستغل القاصرات لأغراضه الجنسية ومعروف بأنه سيئ السمعة.

يروى الصحفي في كتابه الذي صدر قبل أيام، بعد رحيل ترامب من البيت الأبيض، كيف أصبح ترامب "هدفًا ممتازًا" للمخابرات الروسية في ١٩٧٧، حين تزوج زوجته الأولى، إيفانا زيلنيكوفا عارضة الأزياء التشيكية، وأصبح هدفًا لعملية تجسس أشرف عليها جهاز استخبارات تشيكوسلوفاكيا بالتعاون مع الاستخبارات السوفيتية "KGB".

وأكد الجاسوس الروسي شفيتس، الذي عمل كمراسل في واشنطن لوكالة الأنباء الروسية "تاس" خلال الثمانينيات لـ"جارديان" ادعاءات الكتاب بأن روسيا جندت أشخاصًا كانوا مجرد طلاب ثم ارتقوا لمناصب قيادية مهمة.

ويقول الكتاب، إنه بعد ٣ سنوات من زواج ترامب، افتتح أول مشروع تطوير عقاري كبير له "فندق جراند حياة" في نيويورك واشترى 200 جهاز تليفزيون للفندق من سيميون كيسلين، وهو مهاجر سوفيتي شريك في شركة "Joy-Lud" للإلكترونيات.

ويروي شفيتس أن شركة "Joy-Lud" كانت تحت سيطرة الاستخبارات السوفيتية، وكان كيسلين "صائد العملاء" أو "وكيل مراقب" الذي رشح ترامب كعميل محتمل لروسيا فهو رجل أعمل صاعد يسعى لبناء ثروة هائلة، بينما ينفي كيسلين وجود أي علاقة به بالاستخبارات السوفيتية.

إقناعه بأن يصبح رئيسًا

في 1987؛ زار ترامب وإيفانا موسكو وسان بطرسبرج للمرة الأولى. ويقول شفيتس عن تلك الزيارة، إن ترامب تلقى عملاء المخابرات السوفيتية غذوه ببعض أفكارهم ومدحوه وطرحوا عليه فكرة دخوله عالم السياسة.

ويتذكر أن الاستخبارات الروسية تقربت من ترامب بالتملق والمداهنة، وجمعت المعلومات عن شخصيته حتى يعرفوا من هو شخصيًّا. كان الشعور بأنه شديد الضعف فكريًّا ونفسيًّا وكان عرضة للتملق.

بوابة الممر المصرية بوابة الكترونية شاملة متابعة كافة الاخبار المصرية والعربية والعالمية وكل ماهو جديد فى 24 ساعة على مدار الساعة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى